منتدي الملاك ميخائيل بمير
انت الان غير مسجل في منتدي الملاك ميخائيل بمير يتوجب عليك الاتسجيل او الدخول





منتدي الملاك ميخائيل بمير

استطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أريد أن أقدم شيئاً للمسيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abanobadly
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 774
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: أريد أن أقدم شيئاً للمسيح   الأحد 17 أغسطس 2008, 3:39 pm

نشات سوسن بين اخوة كثيرين واب مريض وام غير قادرة على العمل . فكانت لابد ان تعمل وهى فى سن الرابعة عشرة لتنفق على اسرتها فاضطرت ان تعمل اياما كثيرة فى البيوت مختلفة حتى تستطيع ان تشترى ادوية ابيها وسد احتياجات ومعيشة اسرتها ومع هذا كلةظلت تواصل تعليمها وكانت متفوقة فى دراستها بمعونة اللة الذى احبتة من كل قلبها
مرت السنين والتحقت بالجامعة ورغم ان دراستها كانت باحدى الكليات المتميزة الا انها لم تترك عن العمل بالبيوت وكل هذا لم يجعلها تتاخر على الكنيسة فى قداستها واجتماعتها ومع شدة احتياجها الى المال الا انها كانت عفيفة النفس . كثيرة ما اراد ابوها الروحى مساعدتها فى معيشتها ومعيشة اسرتها فكانت ترفض وبعدة الحاح كثير قبلت ان تاخذ ثمن الكتب الجامعية ولكى لاتحمل الكنيسة بهذا الحمل كانت تشترى الكتب القديمة لانها رخيصة
وفى احدى اجنماعات الشابات بالكنيسة نبة احد الكهنة بانة نظرا لضيق مساحة الكنيسة فقد قرروا شراء قطعة ارض مجاورة لها واعلن عن اهمية الاشتراك فى هذا المشروع الذى تحتاجة الكنيسة .
وفى نهاية الاجتماع تقدمت سوسن فى خجل شديد وهمست فى اذن الاب الكاهن وقالت لة :
سوسن : ممكن اتكلم معاك بعيدا عن الناس
الاب الكاهن: ممكن طبعا واخذها جانبا
سوسن : لقد سمعت ما نبهت عنة يا ابى فى الاجتماع ........ واريد ان اقدم شيئا للمسيح ...
لكن الاب الكاهن لم يجعلها تكمل كلامها
وقال يكفى يا ابنتى شعورك وربنا عارف شعورك و مقدر .
سوسن : لو سمحت يا ابى اريد ان اكمل كلامى انا ...... انا صحيح فقيرة ولا املك شيئا ولكن اريد ان يكون لى دور ولو باى شى بسيط وبسرعة .....
مدت اصابع يدها اليمنى لتمسك بشى فى اصابع يدها اليسرى واخرجت ما يشبة الدبلة وقدمتها لة وهى تقول انة المحبس ذهب ياابى انة يزن جراما واقل تقريبا وقيمتة (مائة جنية )
وانها قطعة الذهب الوحيدة التى املكها طول حياتى ولكن الارض ولكنيسة اهم
مرت ثوانى قليلة وكان الاب الكاهن فيها خافصا راسة لاسفل ودون اى قصد لمح حذاءها المشقق فرفع راسة وقال لها : يا بنتى اتركى المحبس معك الواجب علينا ان تحضر لك اكثر منة ولا ان ناخذة منك
سوسن : يا ابى هذة حاجة وتلك اخرى لا تحرجنى ارجوك انا اريد ان اقدم شيئ للمسيح وليس لك واعتقد سامحنى لو ان المسيح موجود لقبلها من يدى ....
ثم نظرت الية نظرة رجاء ان يستجيب لطلبها
كان الاب الكاهن :مازال ترددة واضحا دون ان ينطق بكلمة
سوسن : يا ابى انت بهذا تجرحنى وكان الفقير ليس لة نصيب فى العطاء
وقبل ان تكمل كلامها تاثر جدا الاب الكاهن :بما قالت ففتح يدة ليتلقى القطعة الصمينة جدا ليس فى قيمتها المادية بل فيما تحملة من حب فالاجتماع كان بة اكثر من مائة فتاة وهى افقرهم ولكن امام المسيح يسوع اغناهم
مسك الاب الكاهن على هذة القطعة بيدة وهو يقول قى نفسة بركة هذة الفتاة وبركة ذات الفلسين (يقصد بها المراة التى قدمت الفلسين فى ثضور السيد المسيح فمدحها اكثر من كل الذين قدموا لانها قدمت ما هى فى احتياج شديد الية )
وقال سنحصل على الارض مهما كان ثمنها لقد تعلمت درسا فى العطاء لن انساة ما عشت

_________________

يارب محتاجلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أريد أن أقدم شيئاً للمسيح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الملاك ميخائيل بمير :: المنتدي روحي :: قصص قصيره-
انتقل الى: