منتدي الملاك ميخائيل بمير
انت الان غير مسجل في منتدي الملاك ميخائيل بمير يتوجب عليك الاتسجيل او الدخول





منتدي الملاك ميخائيل بمير

استطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حدث بالفعل ... قصه حقيقيه من الواقع .. المجرم الخطير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abanobadly
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 774
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: حدث بالفعل ... قصه حقيقيه من الواقع .. المجرم الخطير   الجمعة 04 أبريل 2008, 4:50 pm

هذه القصة هى قصة حقيقية حدثت فى روسيا

(1) تشوما المجرم..
-------------------------

"تشوما" فتى فى السادسة عشرة من عمره من قطّاع الطرق الخطيرين.. كان لا يزال يقضى عقوبات جرائمه المتتابعة بمعسكر "أوستفيميوك" ب "سيبيريا".
كان فخوراً بسجله المزدحم بالعديد من الجرائم!
وكان بجانب إسمه الحقيقى المدّون رسمياً "نيقولاس نأموف" ، له لقب خاص يحمله منذ وقت طويل هو "تشوما المجرم الخطير"..
وهذا كان يعطيه فى المعسكر إعتباراً مرموقاً..كان نشيطاً كثير الحركة يغلب عليه الدهاء والمكر ولا تعوزه الحيلة فى كل ما يشاء أن يعمل .
كان يجرّد رفقاءه فى السجن من أى شئ بسيط يملكونه فى لمح البصر ، حتى جعلهم بعد ذلك يشتكون دائماً من أن الكميات المحدّدة لهم من الخبز والسكر لا تكفيهم ، كان مبدؤه الإخلاقى هو مبدأ زعماء العصابات الذى يقول:
"ما هو لى هو لى وما هو لك ... هو أيضاً لى "..!
كان الكل يخشاه وهو بدوره لم يكن مستعداً أن يعرّض نفسه لخطر الموت جوعاً أياً كان الثمن ..
فمنذ ثمانى سنوات وهو يتجول فى الطرق العامة ليسرق العابرين كلما أمكنه ذلك .
وعندما وقف أمام محكمة الأحداث ذات مرة وسألهالقاضى:
"أين والداك؟"
أجاب بلهجة مثيرة للشفقة:
"ليس لى والدان!
فتساءل القاضى منذهلاً:
"كيف يكون هذا؟!"
فرد تشوما:
"هذا صحيح ليس لى أب ولا أم .. فحينما كنت طفلاً جاءوا إلى البيت ليقتلوا أبى .. وأخذوا أمى إلى السجن ، وأما أنا فأخذونى إلى أحد بيوت تربية الأطفال(*) ..
فليس لى إذن أب ولا أم!



+ + +

كان بالمعسكر شيخ لطيف يبدو على سماته الهدوء والوداعة .. ذو لحية بيضاء ونظارة طبية لا تغرى أحد بسرقتها ..
ومن أول يوم رآه "تشوما" وضعه فى الحسبان ليكون فريسة طيبة له ..
ففى إحدى مرات التزاحم على باب الكانتين الخاص بالسجن رأى هذا الإنسان الطيب وكأن نظارته طارت فى الهواء بطريقة سحرية عجيبة ونزلت فى جيب " تشوما " ..أما الشيخ المسكين فلم يقدر أن يرى بوضوح وكان يتعثر فى كل خطوة ويقع على الأرض ، حتى أن جبهته العريضة إمتلأت بالتورمات ..وبعد فترة إقترب منه "تشوما" وهامسه قائلاً:
"إعطنى حصتك من السكر فأرد لك نظارتك".
صاح الرجل المسن ببشاشة:
"يالك من إنسان ظريف! ها هو السكر! وأشكرك جداً ..!"
كرر "تشوما" هذه الحيلة الماكرة مع نفس الرجل عدّة مرات ..وكان الرد التلقائى هو نفس الإبتسامة ونفس الشكر الحار..ّ



+ + +

وفى أحد الأيام بعد أن إسترد الشيخ الطيب نظارته من هذا الفتى المحتال قال له:
" إسمع يا "تشوما" ..ما المنفعة التى ستعود علينا من تعقيد الحياة؟ الأفضل أن نعمل إتفاقية معاً ..لا تأخذ مني نظارتى ، وأما من جهتى فأعدك إنى سأعطيك بصفة منتظمة نصيبى من السكر..
لم يقدر "تشوما" أن يثق تماماً فى كلام الشيخ وظن أنه يخبئ وراءه شيئاً ، ومع هذا أغواه الإقتراح ..لأن لذة المغامرة قد بدأت تضعف عنده بسبب كثرة التكرار ، فقال لصاحبه:
"هذه أحسن فكرة ، ولا مانع عندى من تنفيذها"
وافق "تشوما" مبدئياً على هذه المعاهدة ولكنه إضطرب فى داخله ..فقرر فى يوم ما أن يبوح للشيخ بما يدور فى نفسه ، فبادره بهذا السؤال:
"لماذا أيها الرفيق لم تغضب علىّ ولا مرة واحدة؟! أو لماذا لا تذهب على الأقل لتشتكينى عند القيادة العامة؟!!
إبتسم الشيخ وقال:
"إذا فعلت ذلك يا ولدى ، فهذا لا يجعلك أفضل حالاً مما أنت عليه.."
صرخ "تشوما" وهو فى غاية الإندهاش:
"ولماذا تريد أن أصبح أفضل؟!"
رد الشيخ:
"ذلك لأننى أبك ، ودائمىً إذا أحب أحد آخر ..فإنه يود له أن يصير فى أفضل حال.."
إنذهل "تشوما" لأنه لم يعتقد أن إنساناً ما يحبه!..إلا إذا تذكر أمه كما فى حلم وهى تحتضنه عندما كان طفلاً وتهدهده.
لم يكن أحد يحبه فعلاً ، لأن كل من كانوا حوله كانوا يخافونه ، ففى "بيت الأطفال" لم يكن إلا صاحب الإسم المرعب..وفى سن الثامنة لم يقدر أن يواصل الإقامة هناك ، وهرب ليلاً تاركاً نفسه لأى تيار يجرفه ..ومنذ ذلك الحين لم يكن له بيت يأوى إليه إلا فى الشوارع والأرصفة ، ولا أصحاب له إلا رفقاء السوء من المتشردين الذين يسيرون إلا ومعهم المطاوى والخناجر ..
إحتار "تشوما" بشدة ولم يفهم لماذا يبتسم له بلطف هذا الشيخ الوقور ، وما السبب فى إنه يتكلم معه بغاية الأدب والذوق ، وهو يعرف تماماً أنه لص سجين مكروه من الجميع؟..
على أى حال .. فقد رفض "تشوما" منذ ذلك الوقت أن يأخذ منه السكرّ!



+ + +

بدأ هذا الشيخ اللطيف يشغل بال"تشوما" بتزايد ملحوظ..
حتى أن "تشوما" كان يتعمّد أن يتقابل معه فى الطريق ، وكأنه بالصدفة لكى يطرح عليه ما يجول فى خاطره من أسئلة..
يوماً سأله عن إسمه فى العالم قبل أن يدخل المعتقل ..فعرف أنه كان يسمّى "الأب فالير"..
فعرفه نفسه هو بالتالى له قائلاً وأنا أُدعى "نيقولا نأوموف"..
وفى يوم كان سجناء معسكر "أوستيفيميوك" ذاهبين ليعملوا بقطع الأخشاب فى الغابة القريبة منهم ، فقال "الأب فالير" لرفيقه:
- ما رأيك فى أن نرافقهم معاً ، وهناك سيكون لنا فرصة أطول للحديث ..
ففرح "تشوما" وقال :"ولم لا؟!
وذهبا معاً..



+ + +

(*) يتربى الأطفال هناك على الإلحاد بحسب النظام الشيوعى الروسى فى ذلك الوقت


والي اللقاء في هذه القصه الواقعيه والمثيره للجدل "" المجرم الخطــــــــــــــــــــــــ تشوما ــــــــر """
[/size][/size]

_________________

يارب محتاجلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: حدث بالفعل ... قصه حقيقيه من الواقع .. المجرم الخطير   الجمعة 04 أبريل 2008, 6:43 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: حدث بالفعل ... قصه حقيقيه من الواقع .. المجرم الخطير   الأربعاء 09 أبريل 2008, 10:50 am

merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حدث بالفعل ... قصه حقيقيه من الواقع .. المجرم الخطير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الملاك ميخائيل بمير :: المنتدي روحي :: قصص قصيره-
انتقل الى: